
صحيح من قال اننا نعيشوا في زمن التملق والنفاق ,
هرم الدولة ورجال اعمالها يتسابقون في التبرع للرياضة لا حبا لها ولا للوطن وإنما للتقرب لرئيس الجمهورية متجاهلين التقرب إلى الله بالتصدق على المتوسلين الفقراء امام بوابة المتسولة ا تحادية كرة القدم
رجال اعمال يتبرعون بعشرات الملايين امام عدسات الكامرة ورئيس الدولة و يخاطبون المتسولين الفقراء امام بوابة اتحادية كرة القدم ” حاظر الخير ” مشهد مثير ومقزز واكبر دليل على انهيار خطير لقيمنا وأخلاقنا التي تدعو لمساعدة الضعفاء أولا قبل دفع الملايين للرقص والرياضة التي تحتاج الى نوع من الرخاء ,
يقلون في خرجاتهم الإعلامية الغير مقنعة ان الهدف من التبرع هو مشاركة الجميع هل المتسولين امام بوابة لاتحادية من الهند أو الصين لا والله انهم موريتانيين يعيشون واقعا مزريا في دولة لا حياة للضعيف فيها .
من صفحة المدير الناشر لموقع أخبار الوطن آبيه ولد محمد لفضل