
إني انتصر لأستاذي رئيس حزب تواصل وللمعارضة…
عندما كنت أدرس في المدرسة العليا للأساتذة سنة /94/93 كانت دروس استاذي محمد محمود ولد سيدي في الأصول من أكثر الدروس جاذبية وخاصة عندما يتعلق الأمر بتحقيق المناط،واليوم لابد أن أرد الجميل لشيخي،فعلى سنة” عبد الخير ” و إضافته المحضة للخير،انتصر لأستاذي فهو محل الإعراب في كل شيئ في الأدب و هومحل الصدارة وصاحب القلب الطيب العامر بالله لا بالمكر السياسي….فلماذا إذا غيبوه؟ما هذا الانقلاب الناعم؟هل يرضى استاذي لنفسه ان يسير بهذه الطريقة العبثية يحضر ساعة” الوصل” ويغيب ساعة “الصدود” !!
حققوا معي أيها الإخوة في “مناط” هذا الفعل السياسي الذي لم أستوعب ابعاده ،فلماذا تم اختزال هذا الحزب الكبير الذي يدعي اصحابه مأسسته ،في شخصين فقط ؟ فقد غاب تواصل كحزب وغابت المعارضة المتحالفة معه في صناعة الحدث !!! وكأن المعارضة المتحالفة مع تواصل لا تعني في النهاية سوى تواصل وكان تواصل هو الآخر لا يعني سوى أشخاص معدودين وعلى رأسهم بالختصر الثنائي الحسن وجميل ؟ما هذه الشخصنة الموغلة في الرياء السياسي ؟
إنني انتصر الاستاذي السيد الرئيس وانتصر للمعارضة فمن منهما يرضى ان يكون مثل ضمير الوصل ليس له محل؟