
موريتانيا والعرب منذو استقلالها وقبل استقلالها كانت موريتانيا تمثل المسكوت عنه كدولة المتحدث عنه كأشخاص حيث ظل صيت الشناقطة ذائعا في الأفاق الدولية ناشراللعلم والمعرفة وبعد الإستقلال كان العرب بأغلبيتهم لا يفضلون إنشاء دولة بهذا الإسم وفي هذه المنطقة بذات لكن إرادة الجيل المؤسس وقوته وصلابت شخصيته وطموحاته فرضت موريتانيا على المجتمع الدولي واعترف بها وكان من بين الدول العربية التي وقفت مع موريتانيا مواقف لاتنسا وبسرعة دون تردد العراق حيث كان السباق في دعم موريتانيا ومعه الجزائر ودل تعد على الأصابع دارت عجلات الزمن وأصبحت موريتانيا دولة مستقلة ذات سيادة في المنطقة وكاد لها من كاد حتى لا تدخل الجامعة العربية لكنها دخلتها وأصبحت عضو وظل لموريتانيا في إخوته العرب حاقدون عليها لا يرضون لها التقدم والإزدهار ويحسدونها على كل مكسب دولي وقد برهنت تلك الجماعة على ذالك في القمة العربية الأخيرة حيث بذلت جهدا كبيرا في عدم انعقاد القمة العربية في نواكشوط لكنها انعقدت
واليوم غاب أغلبية القاد العرب عن القمة الإفرقية وهو غياب ماكان ينبغي ويقرأ فيه ألف هدف وهدف رغم أن موريتانيا لم تبخل
على إخوتها العرب في يوم من الأيام ولبت كل الدعوات وحضرت بمستويات مرتفعة جدا وكانت دائما إلا جانب إخوته العرب لكنهم اليوم خذلوها بغيابهم هذا وأثبوت لها أن الأفارقة أكثر محبة لها وإخلاصا فقد توافدو من كل حدب وصوب
وفي هذا الموقف المحزن تقول مورتانا مع أحد الشعراء معبرة عن حزنها للموقف العربي في قمة نواكشوط الإفرقية
وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً .عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ من