
إن التعاطف مع من أقرّ علنًا بتعاطي المواد المحظورة، من قِبل بعض مرتادي منصات التواصل الاجتماعي، يكشف عن أزمة قيم وأخلاقية مقلقة، وعن استهانة خطيرة بتعاليم ديننا الحنيف ومبادئه. كما ينطوي على ترويج ضمني للمخدرات، وتطبيع مع السلوكيات المنحرفة، وتبسيط لانتهاك المحرمات، تحت غطاء التعاطف والتضامن.
وما هذه الظواهر إلا انعكاس لواقع مجتمعي مقلق، حين تُهجر المنابر العلمية والتربوية، وتُهمل الكتب ومصادر الوعي، لصالح الشاشات الهابطة ومحتوياتها التفاهة والرقص لجمع الأموال ، فتختل الموازين، وتتراجع القيم، ويصبح المنكر محل تعاطف، بدل أن يكون موضع إنكار ورفض.
من صفحة الاعلامي القاضي ولد الاجو ولد احمد أمحيمد