العثور على جثمان موريتاني مدفون في ساحل العاج وسط تحقيقات لكشف ملابسات وفاته

عُثر في ساحل العاج على جثمان المواطن الموريتاني عبد الله أحمد طالب اطفيل، البالغ من العمر نحو أربعين عاماً، بعد اختفائه في ظروف غامضة، حيث اكتُشف أنه مدفون في موقع لم تتضح ملابسات الواقعة المرتبطة به حتى الآن.

وقال ببانه المصطفى، ابن عم الراحل، في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، إن الفقيد كان قد اشترى قبل نحو شهرين مجموعة من المتاجر من مواطن موريتاني، ويعمل فيها عدد من العمال الأجانب، يُعتقد أنهم من الجنسية المالية.

وأضاف أن خلافاً نشب بين الراحل وبعض العمال بشأن مستوى أدائهم، ما دفعه إلى اتخاذ قرار بالاستغناء عن خدماتهم واستبدالهم بعمال آخرين، وهو ما قوبل باعتراض من العمال السابقين.

وأوضح المتحدث أن ولد اطفيل غادر منزله ليلة الحادث متوجهاً إلى المسجد لأداء صلاة العشاء، لكنه لم يعد، الأمر الذي أثار القلق ودفع عدداً من المواطنين الموريتانيين وعماله الجدد إلى البحث عنه.

وبحسب إفادة ابن عمه، قادت آثار دماء عُثر عليها في محيط المنطقة إلى اكتشاف المكان الذي كان الجثمان مدفوناً فيه، حيث تبين بعد استخراجه أنه يحمل آثار اعتداء عنيف وإصابات متعددة.

وأشار إلى أن السلطات الإيفوارية تسلمت الجثمان ونقلته إلى المشرحة، بالتزامن مع فتح تحقيق أولي لتحديد ظروف الوفاة وكشف ملابسات الحادث، في وقت لم يُعلن فيه عن توقيف أي مشتبه به حتى الآن.

وطالب ابن عم الراحل السفارة الموريتانية في ساحل العاج بالتدخل ومتابعة القضية مع الجهات المختصة، والعمل على كشف حقيقة ما جرى وضمان ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: