
وجّه النائب والمرشح الرئاسي بيرام ولد الداه ولد أعبيد، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، رسالة إلى عدد من الوزراء السابقين في الحكومة الموريتانية، دعاهم فيها إلى تجاوز الخلافات السياسية والشخصية، وجعل المصلحة الوطنية أولوية تتقدم على اعتبارات النفوذ والمناصب.
وأكد ولد أعبيد، في رسالته التي بعث بها من خارج البلاد، أن تولي المسؤوليات الحكومية يظل مرحلة من مراحل العمل الوطني، مشيرًا إلى أن القيمة الحقيقية للمناصب تكمن في ما تحققه من مكاسب للمصلحة العامة، وما تقدمه من إسهام في تحسين أوضاع المواطنين والاستجابة لتطلعاتهم.
وأوضح أن تباين الآراء واختلاف التقديرات السياسية لا ينبغي أن يتحول إلى عائق أمام التواصل والحوار، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والاستعداد لمراجعة المواقف وتجاوز الخلافات كلما استدعت الظروف ذلك.
وشدد المرشح الرئاسي على أن الحفاظ على المصالح العليا لموريتانيا مسؤولية تقع على عاتق الجميع، وتتطلب التحلي بالحكمة والواقعية، والابتعاد عن الحسابات الضيقة، بما يضمن استمرار قنوات الحوار والتفاهم، خاصة في الفترات التي تواجه فيها البلاد تحديات مفصلية.
وفي ختام رسالته، دعا ولد أعبيد إلى وضع مستقبل موريتانيا فوق الاعتبارات المرتبطة بالمواقع والمسؤوليات، معتبرًا أن واجب خدمة الوطن ينبغي أن يظل القاسم المشترك بين أبنائه، رغم اختلاف توجهاتهم ومواقفهم السياسية.
كما أعرب عن تمنياته للوزراء السابقين بالتوفيق في مساراتهم المقبلة، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم السابقة بما يخدم الوطن والمواطنين.