
يواصل نظام محمد الشيخ ولد الغزوانى التسديد خارج المرمى،، أمس منح نشر تقرير التحقيق في حرائق المحولات الناس سببا للأمل ، لعل السلطة التي نامت طويلا بدأت تدرك أن الفساد والتغطية عليه يهددان البلد ، وجاءت إقالة الحكومة صباحا لتجدد ذلك الأمل بأن هناك من سيدفع ثمن إخفاقه، لكن إعادة الثقة في الوزير الأول الذى تحت ادارته حدثت كل هذه الإخفاقات ، بدّدت ذلك الأمل ! كيف يجدَّد لمن تحمل علنا مسؤولية فشل منظومة كلفت الموريتانيين مليارات من أموالهم العمومية و دمر مصداقية شركة الكهرباء ؟
طيلة سنتين،باع منسّق العمل الحكومي للمواطنين وعودا لم يجدوا أثرا لها في حياتهم. فى عهده تآكلت القدرة الشرائية، و أزداد الغلاء، و لم تحل مشاكل الطاقة و لا المياه و لا الصرف الصحى ، وبين الخطب والواقع كان المواطن يدفع ضرائب اكثر و يحصل على خدمات أسوء .
فماذا سيقدّم المختار ولد أجاى الان ؟ هل هناك حلولا أخفاها طوال سنتين علينا ان نصبر ليجربها ؟ أم أنها فقط وعود جديدة لتغطية حصيلة قديمة؟ وكيف سيقنعنا بأنه سيحقّق فيما تبقّى من المأمورية ما عجز عنه وهو يملك الوقت والثقة والصلاحيات و الأموال المتدفقة من الغاز و الضرائب و التمويلات الخارجية.