
دعا حزب تجديد الحركة الديمقراطية «تحدّي» إلى تشكيل حكومة كفاءات وطنية، تتمتع بالنزاهة والاستقلالية والقدرة على الإنجاز، مؤكداً ضرورة أن تعكس التشكيلة الوزارية المرتقبة توجهاً جديداً يضع المصلحة الوطنية فوق الاعتبارات الضيقة.
وأوضح الحزب، في بيان أصدره تعليقاً على استقالة الحكومة ونشر نتائج التحقيق في حرائق محطات الكهرباء التابعة لشركة «صوملك»، أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيار مسؤولين يتمتعون بالكفاءة والنزاهة، بعيداً عن إعادة تعيين شخصيات تحوم حولها شبهات فساد.
كما طالب الحزب باستكمال التحقيق في حرائق المحطات الكهربائية، وإحالة كل من تثبت الأدلة تورطه في القضية إلى العدالة، مع ضمان محاسبة المسؤولين دون انتقائية أو استثناء.
وحمل الحزب النظام المسؤولية السياسية عن ضمان متابعة الملف وعدم تعطيل إجراءات المساءلة، محذراً من أن إعادة تدوير المسؤولين دون إصلاحات حقيقية ومحاسبة جادة ستؤدي إلى استمرار الاختلالات وتعميق أزمة الثقة في مؤسسات الدولة.
وأكد الحزب أن مصداقية التغيير ترتبط بطبيعة الاختيارات والتعيينات، ومدى الالتزام بمعايير الكفاءة والنزاهة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.