
شباب إنشيري: «مشروع مستقبلي» مجرد عنوان بلا أثر على أرض الواقع.. وتمويلات الولاية تحت سيطرة نافذين في نواكشوط
قال عدد من شباب ولاية إنشيري إن برنامج «مشروعي مستقبلي» لا يزال، حسب تعبيرهم، مجرد عنوان للاستهلاك، مؤكدين أن أثره على أرض الواقع ما يزال محدودًا، في وقت يعاني فيه شباب الولاية من البطالة وغياب فرص العمل.
واتهم الشباب جهات نافذة في العاصمة نواكشوط بالاستفادة من التمويلات المخصصة للولاية، مطالبين بالكشف عن أسماء المستفيدين من البرامج والتمويلات، ومدى استفادتهم الفعلية منها.
وأشار المتحدثون إلى أن الدولة أعلنت خلال السنوات الماضية عن استثمارات وتمويلات بمئات الملايين سنويًا لصالح ولاية إنشيري، من خلال برامج ومؤسسات من بينها «مشروعي مستقبلي»، و«تآزر»، والمفوضية العامة للأمن الغذائي.
وأضافوا أن حجم الأموال المعلنة لا يتناسب، في نظرهم، مع مستوى التنمية والخدمات وفرص العمل المتاحة على أرض الواقع، معتبرين أن زائر الولاية لا يلمس، بحسب وصفهم، أثرًا واضحًا لهذه التمويلات في حياة السكان.
وطالب شباب إنشيري بفتح تحقيق شفاف ومستقل للوقوف على وجهة الأموال المخصصة للولاية، والتأكد من طرق صرفها ومدى وصولها إلى المستفيدين الحقيقيين.
كما دعوا إلى نشر لوائح المستفيدين من التمويلات، ومحاسبة كل من يثبت عدم استغلاله للأموال في الأغراض المخصصة لها، وتشجيع أصحاب المشاريع الناجحة، مؤكدين أن غياب الشفافية والمراقبة يعرقل تحقيق الأهداف المعلنة لهذه البرامج.
وشدد الشباب على أن النهوض بولاية إنشيري يتطلب توجيه التمويلات نحو السكان، وخاصة الشباب، وخلق مشاريع حقيقية ومدرة للدخل، بدل أن تبقى البرامج، حسب تعبيرهم، مجرد عناوين لا يلمس المواطن أثرها على أرض الواقع .