
مجلس الوزراء ينهي اجتماعه في أقل من نصف ساعة للمرة الثانية خلال أسبوع.. هل تقترب حكومة ولد أجاي من نهايتها؟
أنهى مجلس الوزراء اجتماعه اليوم في أقل من نصف ساعة، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع، في مؤشر لافت يثير تساؤلات حول طبيعة المرحلة السياسية التي تمر بها الحكومة.
وكان اجتماع المجلس الأسبوع الماضي قد انتهى بدوره في أقل من نصف ساعة، بينما لم يستغرق اجتماع اليوم سوى نحو عشرين دقيقة، وفق المعطيات المتداولة.
واللافت كذلك أن مجلس الوزراء لم يصادق على أي تعيينات جديدة، لتكون هذه المرة الخامسة على التوالي التي ينعقد فيها المجلس دون المصادقة على تعيينات.
وتفتح هذه المعطيات الباب أمام قراءات سياسية متعددة، من بينها احتمال اقتراب إجراء تغيير حكومي، أو حتى استقالة حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي، خصوصًا في ظل حديث متزايد خلال الأسابيع الأخيرة عن خلافات وتباينات داخل دوائر القرار بشأن بعض التعيينات.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت، خلال الفترة الماضية، عن تعيينات وُصفت بأنها أثارت تحفظات داخل أوساط سياسية، خصوصًا ما يتعلق بتوزيع النفوذ بين مناطق وشخصيات محسوبة على دوائر سياسية مختلفة، من بينها مكطع لحجار، إضافة إلى أسماء وشخصيات يُنظر إليها باعتبارها قريبة من الوزير الأول.
كما أشارت تلك التقارير إلى مخاوف من اتساع نفوذ الوزير الأول داخل بعض دوائر الدولة، وهو ما قد يكون أحد العوامل التي تقف وراء تعليق التعيينات خلال الاجتماعات الأخيرة.
وبينما لا توجد، حتى الآن، معطيات رسمية تؤكد قرب استقالة الحكومة أو إجراء تعديل وزاري، فإن تكرار الاجتماعات القصيرة، واستمرار غياب التعيينات، يطرحان تساؤلات جدية حول مستقبل حكومة ولد أجاي، وما إذا كانت البلاد مقبلة على تغيير في بنية الحكومة أو على إعادة ترتيب لموازين النفوذ داخل السلطة.
ويبقى الحسم في هذه التكهنات مرتبطًا بما ستكشف عنه الأيام المقبلة من قرارات أو مؤشرات رسمية . .
أخبار الوطن ً تقرير الصحفي ً آبيه محمد لفضل