
تشهد مدينة نواذيبو خلال الفترة الأخيرة تزايدًا في شكاوى السكان من تراجع بعض الخدمات الأساسية، في ظل استمرار أزمة المياه، وتذبذب التيار الكهربائي، فضلًا عن الارتفاع الملحوظ في أسعار عدد من المواد والخدمات.
وشهدت المدينة، أمس، تهاطلات مطرية تزامنت مع انقطاع مفاجئ للكهرباء، ما ضاعف من معاناة المواطنين، خصوصًا في ظل الاضطرابات المتكررة التي تعرفها بعض الخدمات الحيوية.
وتثير هذه الأوضاع تساؤلات متزايدة حول مستوى أداء الجهات المعنية بتسيير الشأن المحلي، ومدى قدرتها على الاستجابة للمشكلات اليومية التي تواجه السكان، خاصة في مجالات المياه والكهرباء والبنية التحتية.
كما تتجه الأنظار إلى سلطة منطقة نواذيبو الحرة، باعتبارها إحدى الجهات المعنية بالتنمية وتطوير البنية التحتية في المدينة، وسط مطالب بضرورة تكثيف الجهود لمعالجة الاختلالات القائمة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذه الأزمات يستدعي تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والجهات المعنية، ووضع حلول عملية ومستدامة لأزمة المياه والكهرباء، إلى جانب تكثيف الرقابة على الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار، بما يساهم في حماية القدرة الشرائية للسكان وتحسين ظروفهم المعيشية.