
أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي أن السنة الدراسية 2026-2027 ستشهد مواصلة جهود إصلاح المنظومة التعليمية، مع إعطاء أولوية أكبر لتحسين جودة التعليم ورفع مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ.
وقالت الوزيرة، في خطاب بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد، إن قطاع التربية حقق خلال السنة الماضية جملة من المكاسب، شملت توسيع العرض المدرسي، واكتتاب آلاف المدرسين، وإنجاز واستلام مئات الفصول الدراسية، إضافة إلى توفير الزي المدرسي وتوسيع خدمات الكفالات المدرسية.
وأشارت إلى أن الوزارة عملت كذلك على تطوير تكوين المدرسين، وتحسين المناهج والكتب المدرسية، وتعزيز الرقمنة في عدد من الخدمات، إلى جانب دعم الحكامة والتسيير داخل المؤسسات التعليمية.
وأكدت الوزيرة أن المرحلة المقبلة ستتركز بشكل أكبر على جودة التعليم وتحسين التعلمات والنتائج، معتبرة أن نجاح الإصلاح لا يقاس فقط بعدد المدارس والمدرسين، وإنما بما يكتسبه التلاميذ داخل الفصول من معارف ومهارات وقيم.
كما شددت على مواصلة العمل من أجل تعزيز المدرسة الجمهورية القائمة على الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتحسين ظروف المدرسين، وتطوير التكوين المستمر، وتعزيز الرقمنة والاعتماد على البيانات والمعايير في اتخاذ القرارات.
ودعت الوزيرة المدرسين والإداريين والمؤطرين إلى مزيد من الحضور والانضباط والجدية، كما حثت الأسر على مواكبة أبنائها والتعاون مع المؤسسات التعليمية، فيما وجهت رسالة إلى التلاميذ بضرورة الاجتهاد والمواظبة واحترام المدرسين والتمسك بالعلم والأخلاق.
واختتمت الوزيرة خطابها بالتأكيد على أن إصلاح التعليم مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة التربوية والأسر والمجتمع، معلنة افتتاح العام الدراسي الجديد يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026.