
دول إفريقية من بينها السنغال تنجح في استجلاب مدونين مطلوبين للعدالة.. فهل تنجح موريتانيا في الخطوة نفسها؟
نجحت عدة دول إفريقية، من بينها السنغال، في استجلاب مواطنين ومدونين مطلوبين لدى العدالة في بلدانهم، على خلفية اتهامات وملفات قضائية تتعلق بالتشهير والإساءة والتحريض، وفق ما أوردته مصادر وتقارير متداولة حول هذه القضايا.
وتثير هذه التجارب تساؤلات في موريتانيا بشأن إمكانية اتخاذ السلطات الموريتانية خطوات مماثلة بحق بعض المدونين المقيمين في الولايات المتحدة، والذين تتهمهم السلطات أو جهات موريتانية بارتكاب أفعال قد تشكل مخالفات أو جرائم يعاقب عليها القانون.
ومن بين الأسماء التي تثار في هذا السياق المدونون الحافظ ولد لَبْد، وسيدي أكماش، وضياء الحق، إلى جانب عدد آخر من المدونين الموريتانيين المقيمين في الخارج.
وتتعلق بعض الاتهامات المتداولة ضد هؤلاء بالتشهير والتحريض والإساءة إلى أشخاص أو مؤسسات، فيما تبقى طبيعة الملفات القضائية والأحكام الصادرة بحق كل شخص، إن وجدت، بحاجة إلى التحقق من مصادر رسمية وقضائية.
كما يطرح هذا الملف إشكالية العلاقة بين حق اللجوء وحرية التعبير من جهة، والتزامات الدول تجاه قوانينها والقضاء من جهة أخرى، خاصة عندما يكون الشخص مقيماً في دولة أجنبية بناءً على طلب لجوء أو حماية.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستسعى موريتانيا إلى اتخاذ إجراءات قانونية لاستعادة مواطنين مطلوبين أمام القضاء، وما مدى إمكانية نجاح أي مساعٍ من هذا النوع في ظل القوانين والإجراءات المعمول بها في الولايات المتحدة ؟
آخبار الوطن ً تحرير الصحفي ً آبيه محمد لفضل