وتحتوي المانجو على “البيتا كاروتين”، وهو مركب يستطيع الجسم تحويله إلى فيتامين “أ”. ويؤدي هذا الفيتامين دورا أساسيا في عمل شبكية العين، إذ يدخل في تكوين مادة تستجيب للضوء، ما يساعد على الرؤية، خصوصا في الإضاءة المنخفضة.
وبحسب المعاهد الوطنية الأميركية للصحة، قد يؤدي نقص فيتامين “أ” إلى صعوبة الرؤية في الضوء الخافت، كما قد يسبب جفاف العين ومشكلات أشد إذا استمر النقص من دون علاج. لكن ذلك لا يعني أن تناول المانجو يحسن حدة البصر لدى من يحصلون بالفعل على حاجتهم من الفيتامين.
ماذا تقدم المانجو أيضا؟
إلى جانب المركبات التي يحولها الجسم إلى فيتامين “أ”، تحتوي المانجو على فيتامين “ج” ومركبات مضادة للأكسدة.
وتدخل هذه العناصر ضمن نظام غذائي متنوع، لكن وجودها في ثمرة بعينها لا يكفي للقول إن تناولها يمنع أمراض العين أو يوقف تراجع البصر.















