أطار.. أجواء احتفالية باهتة تتخللها دعاية ظاهرة لظاهرة «الزيدنة» سيئة الصيت

أطار.. أجواء احتفالية باهتة تتخللها دعاية ظاهرة لظاهرة «الزيدنة» سيئة الصيت

يلاحظ المتابع لأجواء الاحتفالات المرافقة لزيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية آدرار، غيابًا تامًا للدعاية الإعلامية المنظمة، وخاصة من طرف مسؤولي الدولة الجدد، حيث لم يكلف أحدهم نفسه عناء التعاقد مع مؤسسة إعلامية لتسويق خطابه بطريقة إعلامية يمكن أن يتقبلها الرأي العام.

وبدل التركيز على خطاب الزيارة وأهدافها وما يمكن أن تحمله من رسائل سياسية وتنموية، تركزت الجهود على دعاية أصحاب ظاهرة «الزيدنة» سيئة الصيت، والتي أصبحت حاضرة بشكل لافت في المشهد الاحتفالي.

وقد ظهرت، للأسف، الوزيرة الشابة صفية بنت انتهاه وهي تستمع إلى عبارات الشكر والثناء من طرف مهرج معروف، في مشهد أعاد إلى الواجهة ظاهرة «الزيدنة» التي يبدو أن البعض يريد أن تكون لها حاضرة في المناسبات الاجتماعية والسياسية.

ولا يمكن تقبل حضور مثل هذه الظاهرة في ثقل الدولة السياسي والتنفيذي والاجتماعي، لما تثيره من جدل واسع، وهو ما يجعل المتابع يتساءل عن الرسائل التي يراد إيصالها من خلال هذا النوع من الدعاية.

وقد تصدرت هذه الظاهرة مشاهد تغطية استقبال الرئيس، الأمر الذي جعلها محل سخرية وتداول واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن المعروف عالميًا أن تغطية الزيارات الرسمية تحتاج إلى إعلام مستقل ومتخصص، يُبرز أهداف الزيارة بمختلف أبعادها الثقافية والسياسية والاجتماعية، ويساهم في إقناع السكان بأهمية الزيارة وبرامجها.

لكن لا يمكن لمواطن فقير يعاني من ضعف الخدمات الأساسية أن يتم استفزازه بمشاهد شكر وثناء من مهرج لمسؤول يُفترض أن يكون تقييم أدائه قائمًا على ما قدمه للمواطنين، لا على ما يقال فيه من عبارات المديح.

إن غياب الدعاية الإعلامية المهنية للتحضير لزيارة الرئيس إلى ولاية آدرار، مقابل تصدر بعض التافهين للمشهد الدعائي، يكشف ـ في نظر كثير من المتابعين ـ عن هشاشة في الفكر الثقافي والعقلي لدى من يحاولون الصعود على نهيق المهرجين .

أخبارالوطن   ً تحرير الصحفي آبيه محمد لفضل موفد المؤسسة لتغطية زيارة اطار

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: