
اختتمت المنظمة الثقافية التنموية للشباب فعاليات النسخة الثانية عشرة من أيامها الثقافية، التي احتضنتها قرية بير السعادة التابعة لمقاطعة روصو، وسط مشاركة شبابية وتنوع في الأنشطة الثقافية والتكوينية والتطوعية.
وشملت فعاليات هذه النسخة تنظيم مجموعة من الدورات التكوينية الهادفة إلى تنمية مهارات الشباب، من بينها دورات في استخدام الحاسوب، والسباكة والكهرباء، إضافة إلى اللغة الإنجليزية.
وفي الجانب التطوعي، نفذ المشاركون عدداً من الأنشطة الخدمية، كان من أبرزها العمل على صيانة وتوسعة شبكة المياه في القرية، في إطار جهود المنظمة الرامية إلى تعزيز ثقافة التطوع والمساهمة في خدمة المجتمع المحلي.
كما تضمن البرنامج أنشطة ثقافية وتربوية متنوعة، شملت تنظيم مسابقة دينية وأخرى ثقافية، إلى جانب تكريم عدد من أبناء القرية المتفوقين في المسابقات الوطنية، ومن بينهم صاحبة المرتبة الأولى وطنياً في شعبة اللغات.
وقال رئيس المنظمة، أو ولد عبد الله، إن نجاح هذه الفعاليات يعكس الجهود التي بذلها أعضاء المنظمة والمتطوعون، مشيداً بالدعم الذي رافق تنظيم النسخة الثانية عشرة، ومعتبراً أنه يشكل حافزاً لمواصلة العمل وتعزيز حضور المنظمة في خدمة الشباب والمجتمع.
وأكد رئيس المنظمة عزم القائمين عليها على مواصلة تنظيم الأنشطة الثقافية والتكوينية والتطوعية، وتوسيع نطاقها خلال النسخ المقبلة، بما يسهم في تنمية قدرات الشباب وترسيخ روح المبادرة والعمل الجماعي.
واختُتمت فعاليات النسخة الثانية عشرة بأمسية ختامية جمعت بين المحاضرات الدينية والثقافية والطبية، وتكريم عدد من المشاركين والمتفوقين، إلى جانب سهرة أدبية وسهرة مديحية، في أجواء جسدت قيم التعاون والتآخي والتضامن التي تسعى المنظمة إلى تعزيزها.