
توفي عصر اليوم الشيخ محمد الحسن أحمد الخديم، عن عمر ناهز 88 عاماً، بعد مسيرة حافلة في طلب العلم وتعليمه ونشره، خلّف خلالها أثراً بارزاً في نفوس أسرته وطلابه ومريديه ومحبيه.
وأعلنت أسرة الراحل نبأ الوفاة، في بيان نشره نجله الأكبر محمد سالم محمد الحسن أحمد الخديم، عبّرت فيه عن خالص تعازيها ومواساتها لأهل الشيخ وطلابه ومريديه ومحبيه، سائلةً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته.
وأفادت الأسرة في بيانها بأنها قررت، التزاماً بوصية الشيخ، أن تقتصر التعزية على التواصل عبر الهاتف، دون استقبال المعزين حضورياً، داعيةً الجميع إلى احترام هذا القرار والالتزام به.
ويُعد رحيل الشيخ محمد الحسن أحمد الخديم فقداً لأحد أبناء العلم والتعليم، بعد عقود قضاها في خدمة العلم وأهله وتعليمه للأجيال.