دعا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» إلى الإفراج عن اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، ووقف الإجراءات القضائية المتخذة بحقه، معبراً عن رفضه لما وصفه بالتضييق على حرية الرأي والتعبير.
وقال الحزب، في بيان صادر اليوم الاثنين، إن توقيف ولد المعيوف جاء على خلفية مواقفه وآرائه، معتبراً أن ذلك يشكل مساساً بحرية التعبير التي يكفلها الدستور الموريتاني.
وانتقد «تواصل» اللجوء إلى القانون المتعلق بحماية الرموز الوطنية في قضايا مرتبطة بالتعبير عن الآراء والمواقف، مؤكداً أن حماية مؤسسات الدولة يجب أن تتم في إطار احترام القانون والحقوق والحريات، بما يتيح كذلك مساحة للنقد والحوار والنقاش العام.
وأعرب الحزب عن تضامنه مع ولد المعيوف وأسرته وحزبه «موريتانيا إلى الأمام»، مطالباً السلطات باحترام الضمانات الدستورية المتعلقة بحرية الرأي والتعبير.
كما دعا «تواصل» إلى مراجعة بعض النصوص القانونية التي يرى أنها قد تقيد ممارسة حرية التعبير، بما يضمن توافقها مع الدستور ومع الالتزامات المتعلقة بحماية الحقوق والحريات.