بمناسبة زيارة. الرئيس. لولايات الشمال في. الشهر. المقبل، لضمان نجاح هذه الزيارة يجب ان تتركز على عدة. محاور،

زيارة الرئيس لولايات الشمال.. فرصة لتحويل مطالب المواطنين إلى قرارات وإنجازات ملموسة

بمناسبة الزيارة المرتقبة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولايات الشمال خلال الشهر المقبل، نتطلع إلى أن تكون هذه الزيارة محطة مهمة للوقوف ميدانيًا على أوضاع المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم، واتخاذ قرارات عملية تستجيب لحاجاتهم وتطلعاتهم.
ولضمان نجاح الزيارة وتحقيق نتائج إيجابية وملموسة، أرى ضرورة أن تتركز على عدد من المحاور الأساسية، في مقدمتها اتخاذ قرارات تنموية واضحة، وإطلاق مشاريع حقيقية يحتاج إليها السكان، كالمستشفيات والمدارس وشبكات المياه والبنية التحتية، بدل الاكتفاء بالوعود أو المشاريع الشكلية التي لا تترك أثرًا ملموسًا في حياة المواطنين.
كما أن من المهم العمل، قبل الزيارة وأثناءها، على معالجة بعض المشكلات المزمنة التي يعاني منها سكان المنطقة، بما يضمن أن يشعر المواطن بأن زيارة رئيس الجمهورية لم تكن مجرد مناسبة بروتوكولية، وإنما محطة لحل المشكلات وتحقيق نتائج فورية على أرض الواقع.
ومن الضروري كذلك إعداد تقارير دقيقة وموضوعية ومسبقة حول أهم مطالب المواطنين وأولوياتهم، بعيدًا عن التقارير التجميلية التي قد تقدمها بعض الجهات المحلية، والتي لا تعكس دائمًا حقيقة الأوضاع والمعاناة اليومية للسكان.
كما نأمل تقليص المظاهر البروتوكولية الصارمة، وإتاحة المجال أمام رئيس الجمهورية للقاء المواطنين بشكل مباشر وعفوي، في الأسواق والمستشفيات والأماكن العامة، والاستماع إلى شكاواهم ومخاوفهم دون وسطاء، لأن المواطن هو الأقدر على نقل حقيقة واقعه.
ومن المهم أيضًا عقد لقاءات موسعة تشمل مختلف مكونات المجتمع، من شباب وعمال ونساء وفاعلين اجتماعيين وذوي احتياجات خاصة، مع إعطاء عناية خاصة للقرى والبلديات والمناطق الأكثر احتياجًا، حتى تشمل الزيارة مختلف الفئات والمناطق، ولا تقتصر على المراكز الحضرية أو اللقاءات الرسمية.
والأهم من كل ذلك هو أن تكون الزيارة مناسبة لتقييم أداء المسؤولين المحليين على أساس ما تحقق فعليًا على أرض الواقع، ومدى رضا المواطنين عن مستوى الخدمات المقدمة لهم، مع مطالبة المسؤولين بتقديم حصيلة واضحة ومقنعة لما أنجزوه، وما تبقى من مشاريع والتزامات.
وفي هذا السياق، نلفت بشكل خاص إلى مشكلة العطش التي تعاني منها مدينة أكجوجت، باعتبارها من القضايا الأساسية التي تستحق معالجة عاجلة وجادة، لما لها من ارتباط مباشر بحياة السكان وظروفهم اليومية.
وفي الختام، نأمل أن تؤخذ هذه المقترحات بعين الاعتبار، حتى تكون زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى ولايات الشمال زيارة ناجحة بكل المقاييس، وتتحول إلى فرصة حقيقية لاتخاذ قرارات عملية، والاستماع المباشر للمواطنين، ومعالجة المشكلات القائمة، وإطلاق مشاريع تنموية تترك أثرًا إيجابيًا ومستدامًا في حياة السكان.
المنسق العام لصوت المواطن في ولاية إنشيري
أعل امحمد ولد الديك

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: