
اختتام زيارة بعثة حزب الإنصاف لولاية إنشيري.. رسائل سياسية واجتماعية واقتصادية إلى رئيس الجمهورية
اختتمت بعثة حزب الإنصاف، برئاسة لالة بنت الرشيد ولد صالح، زيارتها لولاية إنشيري، بعد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات السياسية والاجتماعية التي شملت منتخبي الولاية وأطرها ووجهاءها ورجال أعمالها ومناضلي ومناضلات الحزب، وذلك بهدف الاستماع إلى مشاغل السكان ورفعها إلى الجهات المعنية.
وحطت البعثة رحالها في الولاية في حدود الساعة الحادية عشرة صباحاً السبت الماضي ، حيث كان في استقبالها عدد من منتخبي الولاية والأطر والوجهاء ورجال الأعمال ومنتسبي حزب الإنصاف.
وتوجهت البعثة بعد ذلك إلى فندق النائب المهندس سيدي أحمد ولد محمد الحسن، حيث أقامت، ونظمت سلسلة لقاءات مع ممثلي التجمعات السكانية والمنظمات والفاعلين المحليين، للاستماع بصورة مباشرة إلى أبرز المشاكل والتحديات التي تواجه الولاية.
وحرص النائب على أن تكون اللقاءات مفتوحة وصريحة، بما يتيح لمختلف الأطراف طرح ملاحظاتها ومطالبها دون قيود، وهو ما لقي ترحيباً من عدد كبير من المشاركين.
وفي المساء، نظمت البعثة أمسية سياسية أكدت خلالها أن زيارتها تهدف بالدرجة الأولى إلى الاستماع إلى المواطنين والمناضلين، ونقل مطالبهم ومشاكلهم إلى الجهات القادرة على معالجتها.
كما توجهت البعثة إلى منزل رئيس جهة إنشيري، الشاب الشيخ ما العينين ولد غرابي، الذي نظم حفل عشاء مفتوحاً حضره جمع كبير من مناضلي حزب الإنصاف، تخللته لقاءات ومداخلات تناولت مختلف القضايا المطروحة على مستوى الولاية.
وخلال اللقاءات، استمعت البعثة إلى مداخلات منتخبي الولاية والأطر والوجهاء ومختلف منتسبي الحزب. وتميزت بعض المداخلات بقدر كبير من الصراحة، حيث تحدث أصحابها عن تراجع مستوى عدد من الخدمات الأساسية، وعن جملة من الاختلالات التي يرون أنها تعيق التنمية في الولاية.
كما عبر عدد من الأطر والوجهاء عن انشغالهم بواقع التنمية والخدمات، مطالبين بضرورة توجيه الموارد والاستثمارات نحو مشاريع ذات أثر مباشر على السكان.
وبعد ذلك، توجهت البعثة زوال الأحد إلى مقاطعة بنشاب، حيث حظيت باستقبال منظم وحاشد من طرف منتخبي المقاطعة والأطر والوجهاء والمناضلين.
وكان نائب مقاطعة بنشاب، عالي ولد الدولة، في مقدمة مستقبلي البعثة، كما استضاف الوفد وعدداً من الضيوف، ونظم لقاءات مع وفود تمثل مختلف التجمعات السكانية، استمع خلالها أعضاء البعثة إلى مطالب السكان ومشاغلهم.
وتواصلت الزيارة بتنظيم أمسية سياسية في بنشاب، تميزت بحضور نوعي وكمي، وشهدت مداخلات تناولت واقع المقاطعة ومطالب سكانها وأبرز التحديات التي تواجهها.
ورغم أن مداخلات منتخبي بنشاب اتسمت بلهجة أكثر هدوءاً، فإنها شددت على ضرورة العمل الجاد لمعالجة المشاكل التي طرحها مناضلو الحزب والسكان، وتحويل المطالب المطروحة إلى برامج وإجراءات ملموسة.
واختتمت فعاليات الزيارة بحفل عشاء أقامه عمدة بنشاب، محمد عبد الله، بحضور عدد من أطر المقاطعة ووجهائها ومناضلي حزب الإنصاف.
وتشير حصيلة الزيارة إلى أنها حملت جملة من الرسائل السياسية والاجتماعية والاقتصادية إلى رئيس الجمهورية، أبرزها ضرورة تعزيز الخدمات الأساسية، وتسريع وتيرة التنمية، والاستماع بصورة أكبر إلى المطالب المحلية، إلى جانب التأكيد على أهمية دور المنتخبين والأطر والفاعلين المحليين في نقل انشغالات السكان.
وعلى المستوى السياسي، بدت الزيارة ناجحة من حيث الحضور والتنظيم وغياب الخلافات البارزة، كما أظهرت اللقاءات وجود توافق واسع بين مختلف مكونات الحزب في الولاية حول أهمية مواصلة العمل السياسي، وتعزيز تماسك الحزب، والتمسك بدعم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ومواصلة مسار العمل من أجل تنفيذ التوجهات والبرامج التنموية .

Screenshot

Screenshot

Screenshot

Screenshot

Screenshot

Screenshot

Screenshot

Screenshot

Screenshot

Screenshot

أخبار الوطن
تحرير الصحفي آبيه محمد لفضل من ولاية انشيري اكجوجت