
إنشيري: استنفار للبحث عن فتاة مفقودة منذ أكثر من 24 ساعة وسط غياب تحرك رسمي معلن
تواصل أسرة في ولاية إنشيري البحث عن ابنتها سكينة بنت أحمد شعبان، البالغة من العمر 15 عامًا، بعد مغادرتها خيمة الأسرة ليلًا في منطقة «أوكار»، شرق الولاية، على بعد نحو 80 كيلومترًا من مدينة أكجوجت، دون أن تتمكن الأسرة من العثور عليها حتى الآن.
وبحسب المعلومات المتداولة، غادرت الفتاة خيمة ذويها بعد خلود أفراد الأسرة إلى النوم، قبل أن ينتبهوا إلى اختفائها. وقد خرج والدها للبحث عنها، وقطع مسافة تقدر بنحو 15 كيلومترًا، لكنه لم يتمكن من العثور عليها.
وفي ظل استمرار عمليات البحث، أعلن مكتب المنقبين في إنشيري حالة استنفار بين مجموعات المنقبين، حيث دعا رئيس المكتب، محمد ولد أمن ، إلى تكثيف الجهود للعثور على الفتاة، فيما تحركت عشرات السيارات في المنطقة بحثًا عنها.
كما جرى تداول صور ومقاطع فيديو لعمليات البحث عبر منبر «صوت المواطن في إنشيري»، إلى جانب نشر إحداثيات لموقع أسرة الفتاة، بهدف تسهيل وصول فرق البحث والمتطوعين إلى المنطقة.
وحظي تدخل مكتب المنقبين بإشادة واسعة من متابعين، خصوصًا مع اتساع دائرة البحث وسرعة تداول المعلومات المتعلقة بالفتاة وموقع أسرتها.
وكان منسق «صوت المواطن» في إنشيري، الشاب اعل ولد محمد الديك، حاضرًا في متابعة عمليات البحث ونقل المعلومات أولًا بأول، كما وجه نداءً إلى السلطات الإدارية والمنتخبين في الولاية للتدخل والمساهمة في جهود البحث ومساعدة الأسرة على العثور على ابنتها.
وحتى الآن، لا توجد معلومات معلنة عن العثور على الفتاة، فيما لم تُسجل، وفق المعطيات المتداولة، تحركات رسمية معلنة بحجم عمليات البحث الشعبية الجارية، وهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب تأخر التدخل الرسمي، ويستدعي توضيحًا للرأي العام بشأن الإجراءات المتخذة للبحث عنها وتأمين سلامتها.
وتناشد أسرة الفتاة وجميع المشاركين في البحث تكثيف الجهود، على أمل العثور عليها في أقرب وقت وإعادتها سالمة إلى ذويها .

Screenshot
أخبار الوطن
تحرير الصحفي ً آبيه محمد لفضل