
نظم المنتدى الوطني للمسرح، بالتعاون مع المعهد الوطني للفنون، ندوة ثقافية خُصصت لمناقشة كتاب “المسرح الموريتاني: التاريخ والنص والنقد” للدكتور أحمد ولد حبيب الله، بحضور نخبة من المسرحيين والأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وشهدت الندوة توافق المشاركين على اعتماد 31 يوليو يوما للمسرحيين الموريتانيين، مع رفع مقترح إلى وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان لترسيمه يومًا وطنيًا للمسرح.
واستعرض مؤلف الكتاب تطور المسرح الموريتاني منذ الفنون الشعبية الأولى، مرورًا ببدايات التأليف المسرحي وتأسيس الفرق المسرحية، وصولا إلى التحولات التي شهدتها الحركة المسرحية بعد الاستقلال وحتى المرحلة المعاصرة، متناولًا أبرز التحديات التي تواجه القطاع وسبل تطويره.
كما شهدت الندوة نقاشات علمية وفكرية حول واقع المسرح الموريتاني، أكدت أهمية توثيق أعمال الرواد والحفاظ على الذاكرة المسرحية الوطنية، وتميزت بجمع ثلاثة أجيال من المسرحيين في حوار مفتوح يعزز التواصل بين التجارب المختلفة.
وتعد هذه الندوة باكورة سلسلة ندوات شهرية أطلقها المنتدى الوطني للمسرح والمعهد الوطني للفنون، بهدف تنشيط الساحة المسرحية وتعزيز الحراك الفكري والنقدي في موريتانيا.