
أشرف وزير الدفاع، حنن ولد سيدي، اليوم الخميس، رفقة قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد فال الرايس الرايس، على حفل تخرج الدفعة الثانية والأربعين من الطلبة الضباط العاملين بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة في مدينة أطار، والتي تضم 70 ضابطًا. واستهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يتم تبادل علم الأكاديمية بين الدفعتين الثانية والأربعين والثالثة والأربعين، وتسليم الرتب للمتفوقين، فيما أدى الضباط الخريجون قسم الضابط إيذانًا بانضمامهم إلى صفوف القوات المسلحة. وأكد قائد الأركان العامة للجيوش، في كلمة بالمناسبة، أن هذا التخرج يمثل ثمرة سنوات من الجهد والانضباط والتكوين، مشددًا على أن المؤسسة العسكرية تعول على الضباط الجدد في أداء واجبهم الوطني، وترسيخ قيم الولاء والانضباط، والدفاع عن أمن البلاد ووحدتها وسيادتها. من جهته، أوضح قائد الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة، العقيد محمد الأمين عبد المولى، أن أفراد الدفعة تلقوا تكوينًا عسكريًا وأكاديميًا على مدى ثلاث سنوات، تُوج بالحصول على شهادتي الليسانس في التسيير العسكري والتعليم الأكاديمي. وأشار إلى أن الدفعة تحمل اسم العقيد الراحل محمد محمد الأمين جدو، وتضم 65 ضابطًا موريتانيًا، إضافة إلى خمسة ضباط من دول شقيقة، بينهم ضابطان من السنغال، وضابطان من ساحل العاج، وضابط من مالي. كما استعرض أبرز مشاريع تطوير الأكاديمية، وفي مقدمتها تحديث المدرج الرئيسي واقتناء محاكي تكتيكي حديث لتعزيز برامج التدريب. وفي كلمة باسم أسرة عراب الدفعة، عبر محمد الأمين محمد محمد الأمين جدو عن تقدير الأسرة لوزارة الدفاع وقيادة الأركان العامة للجيوش، مثمنًا ما وصفه بالاهتمام المتواصل بأسر العسكريين الراحلين، باعتباره تجسيدًا لقيم الوفاء داخل المؤسسة العسكرية. وتضمن الحفل كذلك تخرج دفعات من دورة التطبيق ودورة التمهر، إلى جانب عروض عسكرية واستعراضات ميدانية شملت تدريبات على النظام المنظم والرماية في أوضاع مختلفة. وعلى هامش المناسبة، وضع وزير الدفاع وقائد الأركان العامة للجيوش حجر الأساس لمركز محاكاة تكتيكي جديد، يهدف إلى تطوير وسائل التدريب ورفع كفاءة منتسبي الأكاديمية، في إطار جهود تحديث منظومة التكوين العسكري. وحضر مراسم التخرج والي ولاية آدرار، وعدد من كبار قادة الجيش والأجهزة الأمنية، والملحقون العسكريون، إلى جانب منتخبين محليين وأعيان، وأفراد أسرة عراب الدفعة، وذوي الضباط الخريجين. ::: إذا أردته بصيغة أكثر إخبارية تناسب المواقع الإخبارية أو أكثر اختصارًا للنشر السريع، أستطيع إعادة صياغته كذلك.