
الشارع الموريتاني يترقب: هل ستكون خرجة الرئيس غزواني مؤتمراً صحفياً مفتوحاً أم لقاءً إعلامياً في القصر الرئاسي ؟
منذ الإعلان عن تنظيم مؤتمر صحفي للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تصاعد الاهتمام بهذا الحدث داخل الأوساط السياسية والإعلامية، رغم تباين الآراء والتوقعات بشأن طبيعته، خاصة بين رؤساء الهيئات والمؤسسات الصحفية.
وفي هذا السياق، كتب رئيس تجمع المؤسسات الإعلامية المستقلة على صفحته في “فيسبوك” أنه يستبعد تنظيم مؤتمر صحفي مفتوح للرئيس، مرجحاً أن يكون الأمر مجرد لقاء إعلامي في القصر الرئاسي، تُدعى إليه وسائل إعلام موالية لطرح أسئلة معدة سلفاً، بما يجعل الإجابات أكثر سلاسة وانسيابية.
ويستند هذا الرأي إلى ما حدث في آخر ظهور إعلامي للرئيس قبل نحو عام، والذي كان مسجلاً، وأثار آنذاك موجة واسعة من التعليقات والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي. كما تداول بعض النشطاء حينها اتهامات بوجود امتيازات مُنحت لبعض الصحفيين المشاركين، معتبرين أن ذلك الظهور لم يحقق الأهداف الإعلامية التي سعت السلطة إلى إيصالها للرأي العام.
وبين هذه التوقعات والقراءات المختلفة، يترقب الشارع الموريتاني الظهور الإعلامي المرتقب للرئيس، وسط تساؤلات حول طبيعة هذا الحدث ومدى انفتاحه على مختلف وسائل الإعلام.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون خرجة الرئيس مؤتمراً صحفياً مفتوحاً يتيح لوسائل الإعلام المستقلة والجادة طرح أسئلتها بحرية، أم أنها ستكون لقاءً إعلامياً داخل القصر الرئاسي، يقتصر على وسائل إعلام محددة وأسئلة معدة بعناية؟ .