
انتقد النائب البرلماني إسلكو ولد ابهاه ما وصفه بغياب الصيانة الدورية لأجهزة تصفية الكلى في المستشفى الوطني، معتبراً أن ذلك يؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة لمرضى الفشل الكلوي.
وأوضح ولد ابهاه، خلال مداخلته في جلسة مساءلة وزير الصحة اليوم الخميس، أن الشركة الموردة للأجهزة أوصت بتخصيص يوم الأحد لإجراء أعمال الصيانة الدورية، إلا أن هذه التوصية لم يتم الالتزام بها، ما أدى إلى تشغيل الأجهزة بشكل متواصل دون صيانة منتظمة.
وأشار إلى أن قسم تصفية الكلى يضم 42 جهازاً، من بينها ثلاثة معطلة، وجهاز مخصص للحالات المستعجلة، وثلاثة أخرى مخصصة لمرضى التهاب الكبد، وهو ما يترك نحو 35 جهازاً فقط لخدمة المرضى، في حين يبلغ عدد المسجلين في القسم 761 مريضاً، رغم أن الطاقة الاستيعابية لهذه الأجهزة لا تتجاوز 280 مريضاً في الظروف العادية.
وأضاف أن بعض الأجهزة المتوقفة عن العمل لا تحتاج سوى إلى قطع غيار بسيطة لا تتجاوز قيمتها 80 ألف أوقية قديمة، معتبراً أن استمرار تعطلها يعكس ضعف المتابعة والصيانة رغم الإمكانات المالية المتاحة للقطاع.
كما لفت النائب إلى عدم تخصيص أجهزة مستقلة لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية (السيدا)، مشيراً إلى أن خضوعهم للتصفية على الأجهزة نفسها المستخدمة لبقية المرضى يثير مخاوف تتعلق بالإجراءات الصحية المتبعة.
وفي السياق ذاته، أكد ولد ابهاه أن القطاع يعاني أيضاً من نقص حاد في أطباء أمراض الكلى، موضحاً أن عدد الاختصاصيين في البلاد لا يتجاوز 11 طبيباً، بينهم أطباء جدد وآخرون خارج البلاد أو يتولون مهام إدارية، فيما تفتقر معظم الولايات إلى أطباء مختصين في هذا المجال.