
أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، اليوم الاثنين، أن وحدات الجيش واصلت عملياتها العسكرية في مدينة أنفيف شمال البلاد طوال يوم الأحد، مشيرة إلى أن القوات خاضت المواجهات “بشجاعة وانضباط” بعد تجدد الاشتباكات إثر وصول تعزيزات وصفتها بـ”المعادية” من الأفراد والعتاد.
وقالت الهيئة، في بيان، إن القوات المسلحة، بدعم من شركائها، تمكنت من استعادة زمام المبادرة وفرض السيطرة على الوضع في المناطق التي استهدفتها الهجمات، وذلك عبر تنفيذ عمليات جوية وبرية منسقة.
وجددت القيادة العسكرية ثقتها في قدرة الجيش على حماية وحدة الأراضي المالية والدفاع عن السكان والتصدي للجماعات المسلحة، داعية المواطنين إلى مواصلة دعم القوات المسلحة والثقة في جهودها.
وفي سياق متصل، أعلن الفيلق الإفريقي الروسي، عبر صفحته على فيسبوك، تدمير شاحنة صغيرة محملة بالذخيرة قال إنها كانت تابعة لمسلحين، وذلك بواسطة طائرة مسيّرة.
في المقابل، أفاد المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، بأن قوات الجبهة أسقطت طائرة مسيّرة أخرى قال إنها كانت تُستخدم من قبل الفيلق الإفريقي الروسي والقوات المالية في محيط مدينة أنفيف، وذلك بعد يوم من إعلانه إسقاط مروحية تابعة للفيلق نفسه.
وكانت مواقع عسكرية مالية في كل من أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا قد تعرضت، فجر السبت، لهجمات مسلحة، فيما أعلن الجيش لاحقًا إحباط محاولات هجوم في منطقتي كونا وسومادوغو.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة هجمات منسقة شنتها جبهة تحرير أزواد بالتعاون مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في 25 أبريل الماضي، واستهدفت عدة مدن مالية، من بينها باماكو وكاتي وموبتي وغاو وكيدال وسيفاري، وأسفرت، وفق ما ورد في النص الأصلي، عن مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا.