
أكد النائب الأول لائتلاف المعارضة الديمقراطية، ورئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، نور الدين ولد محمدو، أن مهرجان أقطاب المعارضة الذي احتضنته مدينة نواذيبو مساء الأحد وجّه رسالة واضحة تعكس تماسك قوى المعارضة ووحدتها.
وقال ولد محمدو، خلال كلمة ألقاها في المهرجان، إن الفعالية حققت نجاحًا رغم ما وصفه بالمضايقات التي رافقت تنظيمها، معتبرًا أن ذلك يعكس إصرار المعارضة على مواصلة تحركاتها.
وأضاف أن المعارضة ماضية في مشروعها السياسي، مشددًا على أن التغيير “قادم بمشيئة الله”، وأن النظام الحالي “وصل إلى نهايته”، وفق تعبيره.
وأشار ولد محمدو إلى أن من كان يشكك في وحدة المعارضة بات بإمكانه رؤية مختلف مكوناتها وهي تعمل في إطار مشترك، مؤكدًا أن ما يجمعها أكبر من نقاط الخلاف بينها.
كما أوضح أن المعارضة حرصت خلال زيارتها لنواذيبو على التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع، من بينهم البحارة، وبائعات الخضار والأسماك، والعاملون في قطاع النقل، وغيرهم، للاطلاع على أوضاعهم والاستماع إلى مطالبهم.