
توقيف الناشط الصبار ولد الحسين بعد تصريحات مثيرة للجدل استهدفت البرلمانية فالة بنت ميني
أفادت مصادر متطابقة، مساء الأحد 14 يونيو 2026، بأن السلطات الأمنية أوقفت الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي الصبار ولد الحسين، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها خلال بث مباشر أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل.
وكان ولد الحسين قد أعلن، عبر تدوينة نشرها على صفحته، أنه تم اقتياده إلى مفوضية الشرطة رقم 2 بمقاطعة لكصر في ولاية نواكشوط الغربية، حيث كتب: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… تم اقتيادي إلى مفوضية لكصر 2 من طرف عناصر الشرطة”.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن توقيف الناشط جاء بعد بث مباشر أجراه مساء السبت، تناول فيه مواقف البرلمانية فالة بنت ميني، رئيسة حزب “حوار”، التي كانت قد دعت في تصريحات سابقة إلى دعم مأمورية جديدة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأثار البث موجة من الانتقادات بعد ظهور ولد الحسين وهو يحمل سيفاً ويستخدم عبارات اعتُبرت تهديدية بحق البرلمانية، حيث دعا إلى ما وصفه بـ”تطبيق الحد” عليها، مستعملاً تعبيرات تضمنت الدعوة إلى قطع رقبتها، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً ومطالبات بفتح تحقيق في القضية.
وتأتي هذه التطورات في ظل نقاش سياسي متصاعد حول الدعوات المتعلقة بالمأموريات الرئاسية، وسط تأكيدات من مختلف الأطراف على ضرورة احترام القانون والابتعاد عن خطاب التحريض أو التهديد، والاحتكام إلى الوسائل الديمقراطية والقانونية في التعبير عن المواقف السياسية.
ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن التهم المحتملة الموجهة إلى الناشط أو الإجراءات القانونية التي ستتخذ بحقه، فيما يترقب الرأي العام ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية في القضية .