
أكد معالي وزير المالية، السيد كوديورو موسى انگنور، أن المديرية العامة للضرائب تعيش مرحلة مفصلية في مسار تحديثها وتطويرها، بفضل الإصلاحات الإدارية والرقمية التي مكنت من تحقيق نتائج مالية متميزة.
وأوضح معالي الوزير، خلال زيارة ميدانية أداها اليوم الجمعة للمديرية العامة للضرائب في نواكشوط الغربية، أن الإدارة تمكنت من تجاوز العتبة الرمزية البالغة 200 مليار أوقية قديمة قبل منتصف شهر مايو الجاري، وهو مستوى لم يكن يتحقق في السابق إلا خلال شهري أغسطس أو سبتمبر، ما يعكس تحقيق أكثر من نصف الأهداف السنوية في وقت قياسي.
وأشار إلى أن هذه الإيرادات تمثل ركيزة أساسية لتمويل أولويات الدولة، خاصة في مجالات التعليم والصحة والأمن والبنية التحتية، مؤكدا أن تحسين الأداء الضريبي ينعكس بشكل مباشر على قدرة الدولة في تنفيذ برامجها التنموية والخدمية.
وفي ما يتعلق بمسار التحول الرقمي، أوضح معالي الوزير أن اعتماد نظام المعالجة الإلكترونية للملفات شكّل خطوة نوعية في تحديث الإدارة، حيث أسهم في تعزيز الشفافية، وتسريع الإجراءات، وتحسين تتبع الملفات وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمكلفين.
وأضاف أن تدشين مركز حديث لتخزين وحماية البيانات (Datacenter)، وفق المعايير الدولية، يمثل دعامة استراتيجية لضمان أمن البيانات الضريبية واستمرارية الخدمات الرقمية، في إطار التوجه الحكومي نحو بناء إدارة عصرية وأكثر كفاءة.
وأشاد معالي الوزير بالجهود التي بذلتها الفرق الفنية والإدارية داخل المديرية العامة للضرائب، داعيا الموظفين إلى مواصلة التحلي بالصرامة والانضباط، والعمل على حماية الموارد العمومية، تجسيدا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، القائمة على ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وتحمل المسؤولية في تسيير المال العام.