بمناسبة العيد/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/

بمناسبة العيد/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/نعم لدعم مؤسسة عسكرية لا تمتهن الانقلابات،لأن الانقلابات لا تتماشى مع أخلاقيات المهنة العسكرية.نعم للضباط العسكريين الذين لم يقدموا قط على أي انقلاب،فذلك هو مثال الضابط المهني الملتزم بالأخلاقيات.

فمن هو الذى يلتزم بمهنته على أكمل وجه،حتى يدعو الآخرين للالتزام بأخلاقيات المهنة؟!.

جميع رؤساء موريتانيا وصلوا للحكم،بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق انقلابات أو دعم انقلابات،سوى مخطار ولد داداه و سيد ولد الشيخ عبد الله رحمة الله عليهم، و التورط فى الانقلابات يعتبر أبرز إخلال بأخلاقيات المهنة العسكرية!،و فاقد الشيئ لا يعطيه البتة.

و المزايدة على الصحافة الموريتانية و دعوتها لأخلاقيات المهنة لا معنى له،فمن أكثر المهن خدمة لبلدها مهنة الصحافة،و إذا كان الانقلابيون فى موريتانيا عبر سابق مسارهم الانقلابي قد يحتجون بأنهم مضطرون لذلك، لإنقاذ الوطن،و كذلك الصحفيون حين تتم الإساءة للمقدسات أو العلماء يقف بعضهم أحيانا مدافعا عن الدين و حوزته،فعندما يقع الظلم عليك أو على قيمك الدينية لا يمكن ان تسكت و تظل مكتوف الأيدى،و قد فتح النص القرآني للمظلوم حق الرد.قال الله تعالى :”لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم”. قال القرطبي”جاز له السب”.

الصحافة فى موريتانيا تستحق التكريم و الدعم و التشجيع،و ليس الاتهام بالتساهل فى التمسك بأخلاقيات المهنة،و من هو المهني الأخلاقي فى مهنته، حتى يوجّه الآخرين أو يتهمهم ضمنيا أو صراحة بالتفريط فى أخلاقيات مهنتهم؟!.

و نظرا لأن الرئيس الحالي رئيسا منتخبا،و هو ولي الأمر فى الحقبة الحالية فيقبل منه التوجيه الضمني بالالتزام بأخلاقيات المهنة الصحفية،لكن لا ينسى وضعية الصحافة المقلقة   منذ انطلاق المأمورية الثانية،و الرجوع لأساليب المتابعات و التضييق ،الذى شمل السجن و محاربة فى القوت،على منحى الإقالة من الوظيفة بسبب بعض الآراء،فتطالب مجدد صاحب الفخامة بالحرص على حرية الصحفيين و الامتناع عن سجنهم أو إقالتهم من الوظائف بسبب رأي أو تعبير،و كل عيد و بلدنا بخير و الصحافة بخير.

و نثمن ما هو موجود من حرية صحفية و نرجو أن يتعمق لا أن يتراجع،و الله ولي التوفيق.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: