
تزايد عمليات السلب في نواكشوط الشمالية يثير مطالب بتشديد العقوبات وعدم الإفراج عن الجناة بعد الصلح
شهدت ولاية نواكشوط الشمالية صباح اليوم حادثة سلب جديدة في وضح النهار، راح ضحيتها تلميذ كان في طريقه إلى مدرسته، ما أعاد إلى الواجهة تنامي جرائم السرقة والاعتداء في بعض أحياء الولاية.
وبحسب مصادر محلية، فإن التلميذ عبد الله غادر منزل أسرته قرب صيدلية الجزيرة حوالي الساعة التاسعة صباحًا متوجهاً إلى ثانوية تبارت، قبل أن يعترضه شخصان ملثمان في الطريق، حيث أشهر أحدهما سلاحًا أبيض في وجهه، وأجبراه على تسليم ما بحوزته، بما في ذلك هاتفه المحمول وكلمة المرور الخاصة به، ثم لاذا بالفرار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من تعرض سيدة لعملية سلب مماثلة قرب سوق سيدي، حيث انتزع منها هاتفها وحقيبتها في وضح النهار، وهو ما زاد من حالة القلق في صفوف المواطنين.
وطالب سكان الولاية السلطات الأمنية، وعلى رأسها المدير العام للأمن الوطني محمد ولد لحريطاني، بالتحرك العاجل لمواجهة هذه الظاهرة، من خلال تكثيف الدوريات وتعقب أصحاب السوابق.
كما دعا مواطنون إلى مراجعة آليات التعامل مع هذا النوع من الجرائم، خاصة في الحالات التي يتم فيها الإفراج عن بعض الجناة بعد تسوية أو صلح مع الطرف المدني المتضرر، معتبرين أن جرائم السلب والاعتداء تمس الأمن العام، وتتطلب تطبيق عقوبات رادعة تحول دون عودة المتورطين إلى تكرار أفعاله