
ثلاثة وزراء في مؤتمر صحفي: الوضعية المالية للبلاد تواجه مخاطر بفعل تداعيات حرب الشرق الأوسط
أكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، أن الوضع الاقتصادي العالمي يشهد مرحلة بالغة الحساسية والخطورة، مشيراً إلى أن التطورات الجارية، خاصة المرتبطة بتداعيات حرب الشرق الأوسط، لم تكن متوقعة بهذا الشكل.
وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي طارئ عقد مساء اليوم بحضور عدد من أعضاء الحكومة، أن العالم يمر بظروف استثنائية تتطلب قدراً عالياً من التبصر والحكمة في اتخاذ القرارات، نظراً لما تفرضه من تحديات اقتصادية متسارعة على مختلف الدول، بما فيها موريتانيا.
وأشار إلى أن الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات على المستوى الدولي ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد الوطني، من بينها تباطؤ النمو الاقتصادي، وتراجع النشاط التجاري، فضلاً عن الضغط على مداخيل الدولة واحتياطات العملة الصعبة.
وأضاف أن هذه التطورات قد تؤدي كذلك إلى موجة من التضخم تؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، مما يستدعي اتخاذ إجراءات استباقية للحد من آثارها.
وأكد الوزير أن الحكومة، وبتوجيهات من رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني، تعمل على وضع خطط وإجراءات تهدف إلى التخفيف من انعكاسات هذه الأوضاع على المواطنين، وضمان استقرار السوق، مع الحرص على حماية الفئات الأكثر هشاشة.
وختم بالقول إن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود الجميع، والتعامل بواقعية ومسؤولية مع التحديات الاقتصادية، بما يضمن الحفاظ على التوازنات المالية للبلا .