
اتحاد تجار الهواتف: إلغاء رسائل الجمركة وإعفاء المخزون بعد اتفاق ينهي الأزمة
عقد اتحاد تجار الهواتف، مساء أمس في العاصمة نواكشوط، مؤتمرًا صحفيًا أعلن خلاله التوصل إلى اتفاق مع الجهات المعنية أنهى الأزمة التي شهدها قطاع الهواتف خلال الأيام الماضية.
وأكد رئيس الاتحاد أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي يفتقر إلى الدقة، مشددًا على أن المصدر الرسمي والوحيد للمعلومات هو منصة الاتحاد أو الناطق باسمه.
وفي مستهل حديثه، عبّر رئيس الاتحاد عن شكره لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والوزير الأول المختار ولد أجاي، والمدير العام للجمارك العقيد خالد ولد السالك، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل محمد زين العابدين، إضافة إلى الأحزاب السياسية، سواء من الأغلبية أو المعارضة، وكذا نواب الجمعية الوطنية، على ما وصفه بالتجاوب مع مطالبهم.
وأوضح أن الاتفاق يقضي بإعفاء جميع مخزون الهواتف من رسوم الجمركة، مع إلغاء كافة الرسائل التي كانت قد وصلت المواطنين بخصوص جمركة هواتفهم. كما أكد استعداد التجار للامتثال للضرائب مستقبلًا، مثمنًا قرار تخفيض الرسوم، دون أن يتم الكشف عن طبيعته أو نسبته بشكل دقيق.
وأشار إلى أن ما يتم تداوله بشأن نسب التخفيض، خصوصًا ما يتعلق بنسبة 30% المفروضة سابقًا، غير مؤكد حتى الآن، مضيفًا أن لجنة فنية من الجمارك ستباشر التنسيق مع ممثلي الاتحاد لدراسة الإشكالات المطروحة وتحديد آلية الجمركة في المرحلة المقبلة.
وتركزت مخرجات المؤتمر على تثمين استجابة السلطات لمطالب التجار، خاصة ما يتعلق بإعفاء المخزون من الرسوم وإلغاء إشعارات الجمركة، في حين بقيت تفاصيل تخفيض الرسوم المستقبلية دون تحديد رسمي حتى الآن .