
دعوات في موريتانيا لطرد السفير الأمريكي واتهام إدارة ترامب بممارسات تعسفية ضد المهاجرين
طالب عدد من النشطاء في موريتانيا السلطات باتخاذ موقف حازم إزاء ما وصفوه بالإجراءات التعسفية التي يتعرض لها بعض الشباب الموريتانيين في الولايات المتحدة، داعين إلى طرد السفير الأمريكي من نواكشوط ردًا على تلك التطورات.
وجاءت هذه الدعوات عقب تصريحات منسوبة إلى سفير الولايات المتحدة في موريتانيا تحدث فيها عن استعداد بلاده لمنح مبلغ ثلاثة آلاف دولار لكل شاب موريتاني يختار مغادرة الأراضي الأمريكية طوعًا. واعتبر منتقدو هذه التصريحات أن المبلغ المقترح لا يوازي ما تكبده الشباب من تضحيات مالية ومخاطر كبيرة خلال رحلات الهجرة، مؤكدين أن كثيرين منهم دخلوا بطرق قانونية أو لديهم ملفات لجوء قيد النظر أمام المحاكم، إضافة إلى حصول بعضهم على تصاريح عمل مؤقتة وتوكيل محامين للدفاع عنهم.
ووصف بعض المتابعين إجراءات شرطة الهجرة الأمريكية في عهد دونالد ترامب بأنها “تعسفية” و”مخالفة للأعراف الدولية”، معتبرين أن توقيف مهاجرين لديهم مواعيد جلسات قضائية يعد خرقًا للضمانات القانونية. كما استخدم بعضهم عبارات حادة في وصف ما سموه “عصابة ترامب” و”الممارسات الإرهابية لشرطة الهجرة”، تعبيرًا عن غضبهم من طريقة التعامل مع الشباب الموريتانيين.
ودعا هؤلاء الحكومة الموريتانية إلى الرد بالمثل، معتبرين أن “الجزاء من جنس العمل”، وأن طرد السفير الأمريكي من نواكشوط سيكون رسالة احتجاج قوية على ما يتعرض له المهاجرون.
في المقابل، يرى مراقبون أن معالجة هذا الملف تتطلب تحركًا دبلوماسيًا متزنًا يضمن حماية حقوق المواطنين الموريتانيين في الخارج، مع الحفاظ على العلاقات الثنائية بين البلدين ضمن الأطر الرسمية والقانونية .
أخبارالوطن
تحريرالصحفي آبيه محمد لفضل