
بعدما اغتال 4 مسلحين مجهولين سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، مساء أمس الثلاثاء، في منزله بمدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس، انتشرت صورة “مريبة” على مواقع التواصل لما قيل إنها لجثته. فقد شارك عدد من الليبيين صورة خاطئة زعموا أنها لجثة سيف الإسلام في شاحنة، فيما ظهر إلى جانب الشاحنة عنصر أمن رافعاً جواله لتصوير المشهد.
بينما أكد مصدر مقرب من عائلة القذافي للعربية/الحدث أن كل الصور التي نشرت عن سيف الإسلام غير صحيحة.
في حين أعلن مكتب النائب العام الليبي أن المحققين والأطباء الشرعيين فحصوا جثته أمس.
كما أضاف المكتب في بيان، اليوم الأربعاء، أن الأطباء الشرعيين توصلوا إلى أنه توفي متأثرا بجروح ناجمة عن طلقات نارية. وأكدت النيابة العامة أنها تعمل على تحديد هوية المشتبه بهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع دعوى جنائية
وكان سيف الإسلام تحول من كونه وريثاً محتملاً لوالده معمر القذافي سيئ السمعة إلى شخص قضى نحو عشر سنوات رهن الاحتجاز والتواري عن الأنظار داخل بلدة جبلية نائية، قبل أن يعلن ترشحه للرئاسة في خطوة ساهمت في عرقلة محاولة لإجراء انتخابات.
فقد كان يُنظر إليه في وقت ما، رغم أنه لم يشغل أي منصب رسمي، على أنه أقوى شخصية في ليبيا الغنية بالنفط بعد والده الذي حكم البلاد لأكثر من 40 عاماً.
لا سيما أنه عمل سابقاً على وضع سياسات ليبيا، وتوسط في مهام دبلوماسية حساسة وذات أهمية كبيرة.