
فريق «تواصل» البرلماني: أجواء عمل صعبة بسبب هيمنة الجهاز التنفيذي على الجمعية الوطنية
قال الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» إنه واجه أجواءً صعبة خلال الدورة البرلمانية العادية الأولى من السنة البرلمانية 2025–2026، باعتباره فريقاً معارضاً، مرجعاً ذلك إلى ما وصفه بالتحكم الواضح للسلطة التنفيذية في عمل الجمعية الوطنية.
وأوضح الفريق، في بيان صادر عنه، أنه ورغم هذه الظروف، بذل جهوداً معتبرة لمواكبة العمل البرلماني على مستوى اللجان والجلسات العامة، مع الحرص على طرح القضايا الوطنية ومساءلة الحكومة بشأن الخدمات الاجتماعية ومشاكل المواطنين المرتبطة بالكرامة والأمن والتعليم والصحة.
وأشار البيان إلى أن نواب الفريق شاركوا بفاعلية في العملين التشريعي والرقابي، خصوصاً أثناء مناقشة مشروع ميزانية سنة 2026، حيث قدموا جملة من التعديلات التي شملت مجالات اجتماعية واقتصادية حيوية.
وأضاف أن الفريق تقدم بعدد من الأسئلة البرلمانية، كما أصدر بيانات تناولت قضايا وطنية راهنة، وذلك في إطار تنسيق مشترك مع قوى معارضة أخرى.
وعلى صعيد العمل الميداني، أكد الفريق أنه عزز تواصله المباشر مع المواطنين عبر مكاتب الاستقبال، والزيارات الميدانية للمرافق الصحية والتعليمية، إضافة إلى متابعة قضايا اجتماعية واقتصادية في عدد من الولايات.
وجدد الفريق البرلماني التزامه بمواصلة أداء دوره كمعارضة برلمانية، تدافع عن هموم المواطنين، وتسعى إلى تفعيل الرقابة البرلمانية والحد من الفساد .