
منقبون يحتجون شمال موريتانيا رفضًا لإبعادهم عن مناطق التنقيب الحدودية
نظّم عدد من المنقبين التقليديين، صباح اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مركز التعدين (المطاحن) بضواحي مدينة الزويرات، احتجاجًا على قرار السلطات إخلاء المجاهر القريبة من الحدود الموريتانية الجزائرية.
وكانت السلطات قد دعت المنقبين إلى الابتعاد مسافة 10 كيلومترات عن الشريط الحدودي، عقب حوادث متكررة لتسلل بعض المنقبين إلى داخل الأراضي الجزائرية.
وردد المحتجون شعارات تطالب بالتراجع عن القرار، مؤكدين أنه سيتسبب لهم في خسائر مادية كبيرة.
وبرر المنقبون رفضهم للقرار بكونهم استثمروا مبالغ طائلة تُقدَّر بالمليارات في المجاهر والمقالع الواقعة على الشريط الحدودي، معتبرين أن القرار مجحف وغير واقعي، وفق تعبيرهم.
وذكر مراسل الأخبار أن الوالي المساعد لولاية تيرس زمور استدعى ممثلين عن المنقبين المحتجين لعقد اجتماع خُصص لبحث الموضوع.
وعقب اللقاء، صرّح المتحدث باسم المنقبين المتضررين، عرفات ولد الصفرة، أن الاحتجاج جاء “نظرًا لكون القرار مجحفًا وقد تضرر منه آلاف المنقبين”.
وأضاف أن اللقاء مع الوالي المساعد كان مهمًا، حيث تم خلاله عرض حجم الخسائر المتوقعة في حال تنفيذ القرار، مؤكدًا أن الوالي المساعد أبدى تفهمه لمطالبهم وتعهد بنقلها إلى الجهات المعنية.
يُذكر أن والي تيرس زمور كان قد أدى، قبل أيام، زيارة لمناطق التنقيب القريبة من الحدود مع الجزائر، دعا خلالها المنقبين إلى إخلاء الشريط الحدودي والابتعاد عنه لمسافة 10 كيلومترات داخل التراب الوطني، محددًا مهلة سبعة أيام لتنفيذ القرار