
النائب يحيى ولد اللود: شركة معادن موريتانيا تحولت إلى سيف مسلط على المنقبين الضعفاء وملاذ للنافذين
هاجم النائب عن الدائرة الأمريكية، يحيى ولد اللود، شركة معادن موريتانيا، واصفًا إياها بأنها تحولت إلى سيف مسلط على رقاب المنقبين الأهليين الضعفاء، في حين أصبحت، حسب تعبيره، قلعة محصنة للنافذين على حساب الفقراء.
وقال ولد اللود، خلال جلسة علنية لمساءلة وزير المعادن بالجمعية الوطنية، إن الشركة تفرض غرامات يومية على المنقبين بمجرد حصولهم على مبالغ زهيدة من عرق جبينهم، دون أن تقدم لهم أبسط الخدمات الأساسية، مثل الماء والكهرباء والخدمات الصحية.
وأضاف أن إدارة الشركة لا تُبدي أي اهتمام بالمنقبين، مشيرًا إلى أن المدير يرفض استقبال النواب والمواطنين، وهو ما اعتبره مخالفًا لشعارات الحكومة المعلنة حول الاهتمام بالفقراء وتقريب الإدارة من المواطن.
وخلال الجلسة، حاول النائب عن كنكوصة، الشريف أحمد، الدفاع عن مدير شركة معادن موريتانيا، غير أن ولد اللود اعتبر ذلك الدفاع “كمن يستجير من الرمضاء بالنار”، على حد وصفه.
واتهم ولد اللود نائب كنكوصة بتقديم معلومات غير دقيقة للرأي العام، بعد قوله إن التعدين الأهلي بدأ مع وصول الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى السلطة، وهو ما نفاه ولد اللود جملة وتفصيلاً، مؤكدًا أن التعدين الأهلي ظهر في فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
وقالت مصادر من البرلمان أن تبادلًا حادًا للكلام حصل خلال الجلسة، وحسب تعليقات المتابعين اجمعوا على أن نائب كنكوصة كان الحلقة الأضعف بسبب ما وصف بعدم دقة المعطيات التي قدم للرأي العام بينما اكد ولد اللود في ختام مداخلته على عجز إدارة شركة معادن موريتانيا عن تطوير قطاع التعدين، الذي وصفه بالحيوي والمهم للاقتصاد الوطني .