تساؤلات حول غياب مفتي الجمهورية والشيخ محمد الحسن ولد الددو عن عزاء أسرة الرئيس السابق عزيز

تساؤلات حول غياب مفتي الجمهورية والشيخ محمد الحسن ولد الددو عن عزاء أسرة الرئيس السابق عزيز

أثارت مواقع إخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي تساؤلات واسعة حول أسباب غياب مفتي الجمهورية، أحمد ولد حبيب الرحمن، والشيخ محمد الحسن ولد الددو عن صلاة الجنازة على والد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وعدم تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد.

ويطرح غياب شخصيات دينية بارزة عن تشييع والد رئيس سابق للبلاد العديد من علامات الاستفهام، خاصة لما تمثله هذه الرموز من مكانة دينية واجتماعية، في وقت يحث فيه الدين الإسلامي على التسامح والإصلاح ولمّ الشمل، وهو ما زاد من حدة الجدل حول خلفيات هذا الغياب.

وتناقلت بعض الروايات غير المؤكدة احتمال أن يكون مفتي الجمهورية قد اتخذ هذا الموقف إما بناءً على قناعة شخصية أو نتيجة معطيات خاصة، دون صدور أي توضيح رسمي في هذا الشأن حتى الآن، الأمر الذي فتح الباب أمام تأويلات متباينة في الرأي العام.

وفيما يتعلق بالشيخ محمد الحسن ولد الددو، يرى بعض المتابعين أن تغيبه قد يكون مرتبطًا بموقفه أو بموقف التيار الذي ينتمي إليه من فترة حكم الرئيس السابق، وهو ما أثار نقاشًا حول مدى الفصل بين الديني والسياسي، ودور العلماء في مثل هذه المناسبات ذات الطابع الإنساني.

ولا تزال هذه التساؤلات مطروحة في انتظار توضيحات رسمية من المعنيين، بما يسهم في تهدئة الجدل وتوضيح الملابسات للرأي العام .

أخبار الوطن

تحرير الصحفي  آبيه محمد لفضل

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: