
حضرر ثقل حضور سياسي بارز وغياب رسمي لافت في صلاة جنازة والد الرئيس السابق عزيز
:
أُقيمت، اليوم، صلاة الجنازة على عبد العزيز، والد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وسط حضور سياسي وُصف باللافت، مقابل غياب شبه كامل للجانب الإداري الرسمي.
وقد حضر الصلاة رئيس حزب الإنصاف الحاكم محمد ولد بلال مسعود، إلى جانب رجل الأعمال بهاي ولد قده، والنائب عالي ولد الدولة، في تمثيل سياسي محدود اقتصر على رئيس الحزب الحاكم، دون مشاركة أي مسؤول إداري، حيث لوحظ غياب الحكام والمستشارين والولاة والوزراء، رغم أن الفقيد هو والد أحد أبرز رؤساء البلاد الذي حكمها لأكثر من عقد من الزمن، ويقبع حاليًا في السجن منذ سنتين.
وعلى صعيد الحضور الشعبي، شهدت صلاة الجنازة حشودًا كبيرة فاقت التوقعات، قُدّر عددها بالآلاف، ما تسبب في اختناقات مرورية خانقة، خاصة وأن اليوم عطلة، الأمر الذي يعكس أن المشاركة جاءت بدافع القناعة والرغبة الذاتية.
وانتهت صلاة الجنازة دون حضور الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، الذي رفض الحضور للصلاة على جنازة والده، رحمه اللهً مبررا ذلك بعد السماح له بستقبال المعزين في منزل والده .
أخبار الوطن
تحريرً الصحفي آبيه محمد لفضل