
قيادي معارض: نرفض أي حوار يمس الدستور أو يفتح الباب أمام مأمورية ثالثة
أكد القيادي في المعارضة المختار ولد الشيخ رفضه القاطع لأي حوار سياسي من شأنه المساس بالدستور أو التمهيد لمأمورية رئاسية ثالثة، مشددًا على أن موقف المعارضة ثابت في هذا الشأن ولا يقبل المساومة.
وأوضح ولد الشيخ أن المعارضة تسعى إلى تجاوز حالة الاستقطاب والصراعات السياسية، والتركيز بدلًا من ذلك على القضايا الوطنية الكبرى التي تهم المواطنين، وفي مقدمتها ضمان العدالة وتكافؤ الفرص.
وانتقد ولد الشيخ استمرار هيمنة النظام على الوظائف العمومية والصفقات العمومية، معتبرًا أن غياب حياد الإدارة يفرغ أي مسار سياسي من مضمونه، ومؤكدًا أن تحقيق التوازن والاستقلالية داخل مؤسسات الدولة يمثل شرطًا أساسيًا لنجاح أي حوار جاد.
وأضاف أن ملفات الانتخابات والإرث الإنساني تُعد من أبرز أولويات الحوار المرتقب، مشيرًا إلى أن الوثيقة التي قُدمت خلال اجتماع الأمس جاءت استنادًا إلى خلاصة المقترحات المقدمة، وستعمل قوى المعارضة على إدخال التعديلات الضرورية عليها.
وختم القيادي في المعارضة بالتأكيد على أن الهدف من هذه التعديلات هو الوصول إلى حوار جاد ومسؤول، يعالج القضايا الجوهرية ويستجيب لتطلعات المواطنين .