
عقد قطب الجمعية العامة للمعارضة، اليوم الجمعة في نواكشوط، مؤتمرا صحفيا خصصه لتوضيح مجريات اللقاءات التحضيرية للحوار الوطني مع رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأكد قادة أحزاب القطب، خلال المؤتمر الصحفي، أن لقاءهم مع رئيس الجمهورية كان “مباشرا وصريحا”، وتم خلاله نقاش الضمانات الكفيلة بإنجاح الحوار الوطني المرتقب، مشددين على أن هدفهم هو حوار وطني من أجل موريتانيا لا غير، يتجاوز المصالح الضيقة، ويتصدى للتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
كما أكد قادة أحزاب القطب، أنهم تسلموا وثائق الحوار، وسيعكفون على دراستها والرد عليها، وذكّر المتحدثون بأن الحوار يعد مطلبا قديما للمعارضة، لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الوحدة الوطنية.
ودعا قطب الجمعية العامة للمعارضة، في ختام مؤتمره الصحفي، إلى توحيد الجهود خدمة للمصلحة الوطنية، وتحقيق التوازن السياسي، مطالبا بإبعاد الإدارة العمومية عن الصراعات الحزبية.
كما طالب القطب، بإطلاق سراح سجناء الرأي، والانفتاح الإعلامي، واستصدار تراخيص الأحزاب، مؤكدا أن هذه المطالب لاقت تفاعلا إيجابيا من فخامة رئيس الجمهورية.
وحضر المؤتمر رؤساء وممثلو أحزاب القطب: حزب موريتانيا إلى الأمام، حزب اتحاد قوى التقدم، حزب العمل من أجل التغيير، الحزب الموريتاني للعمال، حزب التناوب الديمقراطي، وحزب اتحاد قوى التغيير.