
﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾
صدق الله العظيم.
بقلوبٍ يعتصرها الحزن، ونفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تلقّينا ببالغ الأسى خبر الفاجعة الأليمة التي ألمّت بالأسرة التربوية في المحظرة الشنقيطية، إثر الحادث الأليم الذي وقع على طريق أكجوجت، وراح ضحيته ثلة كريمة من خيرة أبنائنا ومربّينا:
وإذ أتقدم بهذه المناسبة الأليمة، باسمي الشخصي وباسم ساكنة بلدية أكجوجت، بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا، وإلى الأسرة التربوية، وإلى كل ذويهم ومحبيهم، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
كما نسأله سبحانه أن يلهم أهليهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يعوض الأمة عن فقدهم خير العوض، فهم كانوا منارات علم وتربية، وأثرهم باقٍ بعلم نافع وعمل صالح.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا نقول إلا ما يرضي الله.
داهي ولد المامي