
نصيب ممثلي الدولة و”صحافة الوساطة”: لجنة تسيير موارد الصحافة المستقلة تحظى بنصيب الأسد
يشهد صندوق دعم الصحافة المستقلة منذ خمس سنوات حالة من الفوضى وغياب الشفافية، إذ أصبح الدعم يُوزَّع وكأنه غنيمة تُقتسم بين ممثلي الدولة وبعض الأطراف المحسوبة على “صحافة الوساطة”، بدل أن يوجَّه فعلياً إلى المؤسسات الإعلامية الخاصة التي يفترض أن تستفيد منه.
وتشير المعطيات إلى أن ممثلي نقابات الإعلام العمومي يستخدمون مواقعهم داخل اللجنة للدفاع عن مصالحهم الخاصة، رغم أنهم ليسوا جزءاً من الصحافة المستقلة ولا ينتمون لمؤسسات إعلامية خاصة، بل هم موظفون عموميون، ما يجعل استفادتهم من الصندوق متعارضة مع دوره الأساسي.
توزيع المخصصات داخل اللجنة
وفق المعلومات المتداولة، يحصل أعضاء يمثلون قطاعات حكومية مختلفة على مبالغ كبيرة من مخصصات الصندوق، من بينها:
رئيس اللجنة (ممثل الحكومة): أربعة ملايين أوقية.ممثل وزارة المالية: مليونا أوقية.ممثلـو وزارة الثقافة: يحصل كل واحد منهم على مليوني أوقية.
كما يُلاحظ دخول وسطاء ومسؤولين من القطاع الوصي ـ من وزراء سابقين وعسكريين ـ ضمن دائرة التأثير على الصندوق وقراراته.
نفقات خارج هدف الدعم
إضافة إلى ذلك، يتم إنفاق جزء معتبر من ميزانية الصندوق على:
مخصصات لأعضاء السكرتيريا.
تكاليف مرتبطة بعمال الدولة.
جوائز وتكوينات لا تنعكس فعلياً على تطوير أداء الإعلام الخاص
بقلم الصحفي ابيه محمد لفضل