
لرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز يضع اللمسات الأخيرة على مذكراته “عقد من الزمن” من داخل السجن
يستعد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز لوضع اللمسات الأخيرة على مذكراته الشخصية التي تحمل عنوان “عقد من الزمن”، والتي يُنتظر أن تكشف كثيراً من خفايا تجربته في الحكم خلال عشر سنوات تولى فيها قيادة البلاد.
وبحسب ما أكده محاميه يعقوب ولد السيف، فقد وصل العمل في المذكرات إلى مراحله النهائية، حيث كتبها ولد عبد العزيز باللغة الفرنسية داخل زنزانته، وهي الآن في طور المراجعة قبل أن تُحال إلى كاتب محترف لإعادة الصياغة والتحرير تمهيداً لنشرها.
وأوضح ولد السيف، في مقابلة تلفزيونية، أن موكله كان قد طلب خلال فترة سجنه توفير حاسوب واتصال بالإنترنت لتوثيق الأحداث والتواريخ بدقة، إلا أن السلطات رفضت ذلك الطلب، ما اضطره إلى مواصلة الكتابة يدوياً في دفاتر ورقية.
وتُعد هذه المذكرات أول عمل توثيقي شخصي يصدر عن ولد عبد العزيز منذ بدء متابعته في ما يُعرف بـ”قضية العشرية”، ويتوقع أن تحظى باهتمام واسع في الأوساط السياسية والإعلامية لما قد تتضمنه من روايات وشهادات حول كواليس الحكم خلال الفترة الممتدة من عام 2009 إلى 2019