
استعرضت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه،الجمعة، بالعاصمة الغانية آكرا ضمن فعاليات الملتقى الإفريقي الدوري للتعليم، تجربة موريتانيا في مجال تعزيز تأهيل المعلمين وتطوير أدائهم المهني، مؤكدة أن المعلم يمثل حجر الزاوية في أي إصلاح تربوي ناجح، وأن السياسة الوطنية لتكوين المعلمين تنسجم مع أهداف التنمية المستدامة وأجندة إفريقيا 2063 وإعلان نواكشوط 2024.
وسلطت الوزيرة الضوء على عدد من المبادرات التي اعتمدتها موريتانيا لتحسين جودة التعليم، ومن أبرزها تطبيق الدروس الموجهة في التعليم الابتدائي، ونظام التكوين الهجين الذي يجمع بين التكوين الحضوري وعن بعد عبر منصة «تنـوير»، المقرر بدء العمل بها خلال شهر نوفمبر 2025، إضافة إلى ربط المسار الوظيفي بالتكوين المستمر، وإطلاق نظام المعلومات المتكامل (SIRAGE) لتحديث الحوكمة التربوية والإدارية وتعزيز الشفافية في تسيير القطاع.
وأوضحت معالي الوزيرة أن نتائج التقييمات الأولية مشجعة، حيث تحسنت مكتسبات التلاميذ في القراءة والكتابة، مؤكدة أن موريتانيا تمضي بثقة نحو نموذج تعليمي مستدام يقوم على الجودة والابتكار والإنصاف.
ودعت الوزيرة إلى مزيد من التعاون الإفريقي وتبادل الخبرات لبناء “إفريقيا المعرفة”.