اختيار معارضين لتسويق مهرجان المدن المنجمية في أكجوجت وراء بوادر فشله

اختيار معارضين للنظام لتسويق  مهرجان المدن المنجمية في أكجوجت وراء بوادر فشله

منذ عدة أشهر بدأت التحضيرات لإطلاق مهرجان المدن المنجمية في مدينة أكجوجت، حيث أُعلن عن تشكيل لجنة تنظيمية وبدأت جهود التعبئة والتحسيس وجمع الموارد. غير أن الاستجابة كانت ضعيفة، خاصة من طرف شركات الذهب، ومقالع الحجارة، ورجال الأعمال في الولاية.

ورغم أن هذا العجز كان بالإمكان تجاوزه مع اقتراب موعد المهرجان من خلال إشراك المنتخبين المحليين ووضع خطة واضحة لتعبئة الموارد، خصوصًا أن النسخة الثانية من المهرجان تُنظم في أكبر ولاية منجمية بالبلاد التي تضم شركات كبرى مثل “تازيازت” و**“م.س.م”**، إلا أن التطورات الأخيرة عقدت الأمور أكثر.

فباقتراح من شخصية نافذة في ولاية إنشيري، محاطة بعدد من المتحمسين محدودي الخبرة، تم اختيار شخصيات معارضة للنظام لتولي مهام  التسويق  والتأطير في المهرجان. وقد أثار هذا القرار جدلاً واسعًا بعد تداول صور بعض هؤلاء المنظمين على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أدى إلى عزوف رجال الأعمال عن دعم المهرجان واعتبار الخطوة غير موفقة.

وتفاقم الوضع مع تصاعد الخلافات بين بعض منظمي المهرجان ووالي الولاية من جهة، وبعض المنتخبين المحليين من جهة أخرى، وهو ما جعل الاستعدادات تتجه نحو الفشل قبل أقل من عشرين ساعة من موعد انطلاق المهرجان صباح الجمعة.

ويؤكد مراقبون أن الارتباك في التنظيم وغموض الرؤية وتداخل المصالح قد تكون له تداعيات كبيرة على مستقبل مهرجان المدن المنجمية، الذي كان يُعوّل عليه في الترويج للإنتاج الوطني المنجمي وإبراز التحديات البيئية والتنموية التي تواجه مناطق التعدين.

ويرى متابعون أن اختيار شخصيات معارضة للنظام لتسويق المهرجان كان قرارًا غير موفق، ويعكس غياب التنسيق والتخطيط الجيد، ما جعل نسخة أكجوجت تواجه خطر الفشل قبل انطلاقتها .

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: