
الرئيس يستقبل الوزراء المغادرين في آخر تعديل وزاري مثير للجدل
استقبل رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الوزراء الذين غادروا الحكومة في إطار آخر تعديل وزاري، وُصف بأنه جمع بين منطق المحاصصة السياسية وإرضاء بعض القوى والشخصيات من بينها بيجل ولد هميد والناهة بنت مكناس.
وكان بيجل قد عبّر عن دعمه للنظام عبر الدفع بوزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك كخلف محتمل للرئيس الغزواني، كما عزز موقعه السياسي بلقاء زعيم حركة “إيرا” بيرام الداه اعبيد. هذه التحركات تزامنت مع تعيين ابنته وزيرة للوظيفة العمومية، بعد مسار إداري بدأ بمحاسبة في سفارة وانتهى بتوليها حقيبة وزارية.
أما النائبة والوزيرة السابقة الناهة بنت مكناس، فقد رفضت في وقت سابق تقديم شخصية من حزبها لتعيينه في أول حكومة شكلها الوزير الأول مختار ولد اجاي، بعد تقارير اعتبرت أن أداءها ضعيف في القطاعات التي تولت تسييرها. وقد قاطعت بعد ذلك أنشطة الحكومة الرسمية، قبل أن يتم تعيينها لاحقًا في وزارة حساسة كوزارة الإسكان.
الوزراء المقالون لم ترد بشأنهم تقارير إعلامية أو تفتيشية تتحدث عن شبهات فساد أو أسباب مباشرة للإقالة، باستثناء وزير التوجيه الإسلامي الذي يُقال إنه اصطدم بمافيا نافذة كانت وراء إبعاده.
استقبال الرئيس غزواني للوزراء المقالين اعتُبر رسالة سياسية واضحة، مفادها أن التعديل الوزاري الأخير لم يكن سوى عملية محاصصة، بعيدًا عن معايير الكفاءة أو الإصلاح .
أخبار الوطن