أنباء عن مغادرة أحد الأجنحة المتصارعة للحكومة ودخول مسقارو ضمن التشكيلة الجديدة

أنباء عن مغادرة أحد الأجنحة المتصارعة للحكومة ودخول مسقارو ضمن التشكيلة الجديدة

تداولت مصادر متعددة منذ يوم أمس أنباء عن قرب خروج أحد الأجنحة المتصارعة داخل الحكومة في إطار التعديل المرتقب، وسط حديث عن دخول الجنرال المتقاعد مسقارو إلى التشكيلة الجديدة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الخلافات تدور بشكل أساسي بين جناح الوزير الأول، مختار ولد أجاي، وجناح وزير الداخلية، محمد أحمد ولد احويرثي.

وبحسب بعض المصادر، فإن هذه الخلافات تعود إلى بداية المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، دون أن تكون مرتبطة بتنافس سياسي أو جهوي مباشر، حيث لا ينحدر الرجلان من نفس الولاية. لكن تقارير إعلامية تحدثت عن أن ولد احويرثي كان من أبرز المعارضين لتعيين ولد أجاي وزيراً أول، بحكم ارتباط اسمه الوثيق بالعشرية السابقة وظهوره الإعلامي المتكرر مدافعاً عن الرئيس الأسبق محمد ولد عبد العزيز، المتهم حالياً في ملفات فساد.

وترى بعض التحليلات أن تعيين ولد أجاي في هذا المنصب عُدّ بمثابة إعادة اعتبار سياسية لوزير مالية العشرية، وهو ما أثار تحفظات جناح وزير الداخلية. وقد تطور الأمر لاحقاً إلى خلافات صامتة بين الرجلين أرهقت العمل الحكومي.

وتضيف المصادر أن الرئيس غزواني حاول في وقت سابق احتواء الأزمة عبر تكليف الوزير الأول بزيارة ولد احويرثي في منزله لإنهاء الخلاف، وهو ما حدث بالفعل، غير أن اللقاء لم يُسفر عن تقليص الهوة بين الطرفين.

ومع العطلة الحكومية الأخيرة، ازدادت التكهنات بشأن مستقبل الوزير الأول بعد أن غاب عن الأنشطة السياحية والإعلامية، خلافاً لبقية الوزراء الذين ظهروا في عطلتهم بمناطق مختلفة من البلاد.

ومع استئناف الحكومة لأعمالها اليوم الأربعاء، عادت الأنباء لتؤكد أن التعديل الوزاري المرتقب سيطيح بأحد الجناحين المتصارعين، من دون أن تتضح حتى الآن هوية الطرف الذي سيغادر.
أخبارالوطن

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: