
لماذا سُحب اعتماد مؤسسة أنباء إنفو وتُركت الصفحات المسيئة للبلد والقناة المتخصصة في التشهير??
يتساءل البعض عن سبب سحب اعتماد مؤسسة أنباء إنفو المستقلة من طرف السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، في وقت يتم فيه تجاهل صفحات بعض مدوني المهجر الذين يشوّهون سمعة الدولة عبر الأكاذيب، دون أن تكون لهم أي صفة قانونية للنشر. وهو ما يجعل حجبهم عن الظهور في موريتانيا أمرًا ضروريًا للحفاظ على سمعة الوطن داخليًا وخارجيًا.
وفي الوقت نفسه، يتم التغاضي عن قناة غير مرخصة متخصصة في التشهير، وكان مالكها قد تعرض مؤخرًا للضرب بسبب إساءاته المتكررة لرجل أعمال بارز.
إن هذه الإجراءات القاسية ضد موقع أنباء إنفو ومديره، بسبب نشر مقالات تحليلية عن علاقات موريتانيا بدول الجوار – قد تكون خاطئة أو غير مهنية – تطرح تساؤلات جدّية، إذ إن سحب الاعتماد يُعد مؤشرًا خطيرًا على تراجع الحريات في موريتانيا.
من صفحةً
رئيس تجمع الصحافة المستقلة
آبيه محمد لفضل